للتواصل

المنتدى

راسلونا

سجل الزوار

 الرئيسية

 

 

 

عذرًا أسود الله
عــــذرًا أســود الله في فلــــوجةإن البـــكاء رســـــالة الـــــمغلول
مـاذا يـفـيـد العـمـر بعد رحـــيـلهصوت الثواكل في ظــــلال نـخيل
عــرّضتموا للراجمات صـــــدوركموهـزئتـموا بالـصارم المســــــلول
وعـلى الزناد تحــــجرت قبضاتكمتــتـبسـمـون أمــام كـل رعـيـــل
تـتـقـدمـون إلى الحجافل وحدكموالــمــوت مــــــيدان لكـل نـبيـل
وعـلـى الـتـخوم بـقـيـة من عــزةوســـــرية لـلــقــائـد الــمـجهـول
* * *
يــا من رمى بين الجــمــوع لثامـهنعم الــفتى إذ خان كل عميل
يـفـديك من جـعـل الديانة سلــمـًالمناصب، ومطامع، ودخـــــــول
يـفـديك مــن جعـل الـقيادة بـــــزةتخـفي كنوز الـذل والـتـغفيــــل
من يحمل السيف الصقيل وغمدهونـجـاده للـعـرض والتـمثيــــــل
ويـهـزه بـين الـجـمـوع مـفـــــــاخرًايكفي من البتار صـــوت صليل
أمــواجـنـا انكسرت على شـطآنناوسـيـوفنا انغرست بكـل خليل
وقـلـوبـنا انكـفـأت على أحـــــزانهاوعقولنا ألِـفت حـديث الغــــول
نـسـتـمطر الأحلام وهي كـــواذبونخوض في التعبير والتأويـــــل
ونـعـيـد لـلأوهـام ســالف مجـدهاما أغـنـت الأوهــام قـيـد فتيــل
* * *
قل للعمامة وهي تندب حظــــهابئـس العمامة فوق كـل ذليل
من عـالمٍ يـرمي بكـل مصيبـــــةأو قائدٍ يمضي إلى المجهول
أذللـتم الـفـتـوى ودسـتم حقـهاونـدبـتـم قـتـلـى لـكـل دخيل
ونـقضتـم عـهـدًا لإرث محمــــــدمـاكـان إرث مـحمد بـقـلـيـل
وأقــمتــم للـغـاصـبـيـن مناحــــةًمـدعــومـةً بـقـوارع ودلـيـــل
فـكـأن قـتـلاهـم بـقـيـة هــاشموكــأن قـتـلانا مــن (التاميل)
* * *
يـا غـازيًا عــــقـد الصـليب لـــــواءهوخــــــــوارق الـتـوراة والإنـجـيل
أغرتك ألوية (البسوس) وخيلـهــــاومـعـاهـد الـتحـلـيـل والـتمـويل
وهـزيـمـة للـبـعـث سجل ذكـــرهـامـن عـايـن الصّحّاف قبل رحيل
وتدافع المارنز خـلـف حــــــصونهميامن يصد الزحف زحف مغـــول؟
حتى إذا انـقـشع الـظلام تفحّمتجثث العلوج على طريق (الفيل)
لــم تحـمـهم آلاتـُهـم ودروعُـهــــموالــراجـمـات تـدك كـــــل قـبـيـل
يـتـدافـعـون إلـى طـــريق لاحــــبٍظــنـوه مسـكـونًـا بـكـــل ذلـيـل
واسـتـيـقـظ الـجـبـار بـعـــد سباتهمـــن أيـقـظ الـجـبار بعد خمول؟!
إن السلاح هــو الـــسلاح وإنــمــاخضـع (الرفاق) لمحكم التنـزيل

صالح بن محمد الناصري

 

 

رحمك الله أبامحمد،

 سبعة عشر عاماً من الرفقة الطيبة قضيناها معاً،

أقل ما يوصف به، أنه من الذين يألفون ويؤلفون،

لعل الله أن يحشر أبا محمد في زمرتهم.

غياب الكريم


عليك ســـلام الله يا بن مــحــمـــدورحمته ما طار في الجو طائــر
نعيت إلينا الدين، والأنس، والهوىوأيقظت فينا الحزن وهو مخامر
لعمري لئن فارقت غير مـــــــذمملنعم الفتى ضمت ثراه المقــــابر
وإن كنت لا تنعى بكل صــحيفــــةولم تنتفض يوماً عليك المــنابر
فقد كنت قواماً إذا غسق الدجــــىتصوم إذا شدت عليك الهــواجر
وكنت لنا كالدوح نقتات ظـلـــــــهوكالنجم يستهدي سناه المسـافر
صفاء كماء المزن غب انســــكابهوجوداً، وقد ألوت عليك المصائر
عــفاء على دنيا يغيب كـــريمهــــاوتغتاله فيها الجـــــدود العواثر
وتـــحنو علــــى شذاذها وفلوهـــاليبقوا، فـــهم أشباهها والنظائر
 

صالح بن محمد الناصري

 
 
إلى ابنتي (ريم) قصيدة
15/11/1426هـ
 صالح بن محمد الناصري 
بعــد وفاة صديقتيهــا في حــادثٍين أليمين ،

 لا يفصل بينهما ســـوى أربعـــة أشهر

 

"أبنيتي؛   لا   تحزني   كلّ   الأنام   إلى   iiذهاب"
وتذكري    أن    المنية   لا   تضل   ولا   iiتهاب
تتخطف   الشيخ   الكبير،  ولا  تعف  عن  iiالشباب
وتعلمي    أنا    نجرِّب،    ثم    نُخدع   iiبالسراب
ونظل    نلهث    ثم   يدركنا   الهيام   فلا   iiمآب
ونسير   خلف   الراحلين،  نود  لو  رفع  iiالحجاب
وغداً    سيبكينا    الأحبّة    والأعزّة    iiوالصحاب
ونمل  من جثث السنين، تجوس في الأرض iiالخراب



أبنيتي؛    رفقاً    فإن   العمر   يمضي   كالسحاب
لاشيء  يُنعى  كالشباب،  وقد  بكيت  على  iiالشباب
ورأيت  ركب  العمر  يسرع،  دونه  الخيل iiالعِراب
ومضى  الأحبة  كالنجوم  تمور  في  عمق  iiالتراب
وسألت    عنهم   كل   باكيةٍ   فلم   أجد   iiالجواب
فرجعت   أقتات  المرارة،  أحتسي  الحزن  iiالمذاب


يا  أيها  القبر  الكئيب،  وقد  مضى  عنك  iiالركاب
لازال   ربعك   كالمروج   الخضر  وافية  iiالملاب
تحنو    عليه   الغاديات   وترتوي   منه   iiالشعاب
فلقد    ضممت   الطهر   تغذوه   المآذن   iiوالقباب
ومهدت  للحزن  المقيم  الأرضَ  ما  نعق  iiالغراب
وعلى   التي   حلت  بربعك  رحمةُ  من  كل  iiباب


أبنيتي؛    عذراً    فإن    القلب    أثقله   iiالمصاب
لا    تعذليه   فقد   جفاه   البشر   وافتقد   الرغاب
إني  رأيت  الحزن  يورق  في  تضاعيف  iiالجواب

 



البيت الأول من قصيدةٍ جميلةٍ لأبي فراس الحمداني،
يخاطب  ابنته عندما   حضرته iiالوفاة.
(الملاب)هي الرائحة الطيبة
(الغاديات)هي السحب تمطر وقت الغدو أي iiالصباح

 
   الرجوع إلى القائمة