للتواصل

المنتدى

راسلونا

سجل الزوار

 الرئيسية

 

 

 

 

 

رد على أبو سلمان
 صدق الذي في ظنـّه قــد اكتـوى
لحْـن اللسانِ وظنّـــه مـا خـابَ
 أنا من ترحّـم للحـــروفِ وبالــورى
دُفِـنَ الفَصيـحُ و طفلُـهُ قد شابَ
 لمّا تكسّـر في الحديثِ ومارْعوى
جُــلُّ القــواعِـد صَـــرَّتِ الأنيـابَ
 قرآنـنا حفِــظَ اللسانَ و مـا هـوى
لـولاه بعـــــد الله صـرتمُ أغــراب
 وفضاؤنا عــاث بـه أهــــــل الهوى
صار الأعـــاجمُ ينشُدوا الإعْراب

وليد النقيثان

 
 

 
   الرجوع إلى القائمة